أشار النّائب إيهاب مطر، إلى أنّه "تعلو صرخة المواطن الموجوع بهموم الحياة اليوميّة مع بدء عام دراسي جديد، يكفي وحده ليرزح اللّبناني تحت حمل ثقيل، فكيف الحال مع فاتورة كهرباء مرتفعة تطلّ بين حين وآخر، وفاتورة مولّدات لا تلتزم بالقيود والضوابط؛ وكلّ ذلك في ظلّ ارتفاع كبير في أسعار السّلع كافّة".
واعتبر في تصريح، أنّ "اللّبناني يتعرّض لحرب معيشيّة قاسية، ولا يسعه سوى التطلّع إلى الدّولة لإسناده"، معربًا عن أمله في أن "تقوم الوزارات والمؤسّسات المعنيّة بكلّ ما يلزم لتخفيف معاناة المواطنين، وذلك من خلال تفعيل أجهزة الرّقابة والمحاسبة، وفي أسرع وقت ممكن".


















































